web analytics

من يشوه سمعة الشركات

من الذي يملك القوة لتحسين او تشويه صورة شركة معينه؟ هل هو رئيس الشركة؟ ام الاعلام؟ ام الموظف الذي يقابل الناس؟

يمكننا ان نقول ان رئيس اي شركة بتصريحاته للإعلام، او تصرفاته مع الموظفين، او مما قد نسمع عنه او عنها و ما يفعلون في حياتهم الخاصة من بذخ و لعب او تبرع لجهات خيرية او كما فعل رئيس احد شركات الطيران اليابانية بخفض مرتبه ليكون قدوة للآخرين في وقت حرج مر على شركة الطيران، قد يحسن او يشوه من سمعة الشركة للمستخدم، و لكن…

يمكننا ان تقول ان حملة إعلامية قد تفعل ذلك، و لكن الحملات الإعلامية الموجهه أصبحت تُكشف بسرعة في زمننا هذا، و لذلك، يمكننا ان نعتبرها غير مؤثرة بقوة كبيرة.
يبقى الموظف الذي يعامل الزبائن، فهو او هي من يمثل وجه الشركة للعامة. موظف الخطوط المحترم، مضيفة الطيران البشوشة، موظف الجوازات الذي لا يحترم حق ذوي الاحتياجات الخاصة، او الذي يجلس بطريقة غير لائقة عند مرور المسافرين، نادل المطعم المستفز، كل هذه الأمور أمثلة لما يمكن ان يحسن او يشوه سمعة اي شركة او مؤسسة في العالم او حتى دولة بكاملها.

مؤخراً نشر احد موظفي سلسلة مطاعم صب واي صورة له و هو يضع عضوه على خبز لم يخبز بعد، و نشرها على موقع الانستجرام الشهير، و نشر أحد الموظفين صورة يقول انه وضع بوله في قارورة و جمدها و من ثم التقط صورة و نشرها.

اخبار مثل هذه تنتشر كالنار في الهشيم، اكثر من خبر سعر سهم الشركة و اكثر من تصريح لمصدر مسؤول، و اكثر أيضاً من الاعتذار الذي يلي تصرفا طائشا.

نحن أيضاً سنرى ذلك في عالمنا قريبا، فكلنا نترك بصمة الكترونية كلما عبرنا و علقنا في موقع و كلما غردنا في تويتر و كلما نشرنا في الفيسبوك، فشركات التوظيف في الخارج تبحث عن نشاط طالبي التوظيف في الشبكات الاجتماعية، فمهما كان الشخص مرسوما وقت المقابلة، الى ان تصرف ذلك الشخص الدائم عبر أشهر او سنين سيبدي كل ما يريد إخفاءه ان كان لديه او لديها ما يخفونه من اضطرابات في الشخصية.

سمعة الشركة

مثلا، هل تضمنون توظيف ملتقط الصورة في صب واي في مطعمكم؟ او توظيفه في شركتكم؟

هل ستسخدم شركات الاعلام الجديد التي توظف هوامير تويتر في الإعلان عن منتجاتها، شخصا متذبذب في آرائه، او من يتصرف بطريقة قد تؤذي مظهرهم؟
عندما حصلت فضيحة تايغر ودز سحبت الشركات الكبيرة مثل نايكي و جيليت عقودها، فهي لا تريد ان يكون وجه المنتج شخص مشبوه او شخص ليس بقدوة حسنة.

برنامج الواتساب

الضجة الإعلامية التي صاحبت خبر رغبة هيئة الإتصالات السعودية لحجب برنامج الرسائل واتساب يبين مدى شعبية البرنامج لدى المستخدمين.

ولقد صرحت الشركة المالكة لبرنامج واتساب بأنها الان لديها عدد اكبر من المشتركين من المشتركين في موقع تويتر المشهور عالميا.

وبأن هناك سبعة و عشرون مليار رسالة ترسل و تستقبل من خلال برنامج واتسآب في خلال اربعة و عشرون ساعة.

برنامج واتساب و تويتر

البرنامج ذو شعبية كبيرة ليس في السعودية فقط، و إنما في أوروبا و شبه القارة الهندية.

في التحديث الأخير للبرنامج، وجدت خانة جديدة في الإعدادات، الخانة معدة للاشتراك. بالطبع الخدمة مازالت مجانية الان، و لكن لفترة سنة واحدة. فقد قامت الشركة المالكة لواتساب بتغيير سعر البرنامج من تسعة و تسعون سنتا و جعله مجاني للأبد، و لكن ستكون الخدمة ب تسعة و تسعون سنتا أمريكيا، اي ما يعادل ٣،٧١ ريال في السنة، و سيبدأ الاشتراك بعد عام من الآن.

أعتقد مع شعبية البرنامج انها ستحقق أرباحا، خاصة ان برامج مثل لاين الياباني حقق قرابة الستون مليون دولار من مبيعات الملصقات الافتراضية، النموذج الذي حذت حذوه برامج اخرى مثل باث (الخطر الأحمر كما تدعي قناة بمبة) و برنامج المراسلات لفيسبوك و غيرها من البرامج.

اما خبر حجب برنامج واتس آب من قبل الهيئة و تعيين هاكر من قبل احدى شركات الاتصالات للتجسس على المستخدمين، فقد تم نفيه من جهات عديدة، من يعلم صحتها و عدمها.

عدم الكفاءة وتصنع السُلطة

كان جان يسير مع جده في ساحة عامة في باريس. توقفا عند نقطة معينة، و رأيا إسكافي يتعرض لسوء المعاملة من قبل عميل، لخلل في الحذاء. استمع الإسكافي  بهدوء الى الشكوى واعتذر، واعدا ان يصحح الخطأ.

توقف جان وجده لشرب القهوة في حانة صغيرة. على طاولة بجانبهما، طلب النادل من رجل أن يحرك كرسيه قليلا لجعل المساحة أكبر قليلا. هذا الرجل اقحم سيل من التهزئ علي النادل ورفض  أن يتحرك.

” لا تنسى ابدا ما رأينا اليوم”، قال الجد لجان “قَبِل صانع الأحذية الشكوى، في حين أن هذا الرجل لا يريد أن يتحرك.

“الرجال المفيد الذي يفعل أشياء مفيدة، لا مانع لديه أن يعامل على أنه عديم الفائدة.

واضاف “لكن دائما عديمي الفائدة يعتقدون في قرارة أنفسهم  أنهم مهمون ويخفون عدم كفائتهم بتصنعهم للسُلطة.”

هذه القصة قرأتها علي موقع الكاتب بآولو كويلهو أعجبتني و ترجمتها.

هذه قصة اخرى ترجمتها  لنفس الكاتب منذ فترة

العين بالعين يا آبل

قامت مصورة برفع قضية على شركة آبل للكمبيوترات بسبب استخدامهم لصورة تمتلكها، الصورة الأصلية بعيدة عن شكل الصورة التي اخرجتها آبل، و لكن القانون فوق الجميع.

هذه الصورة الاصلية التي اشترت حقوق استخدامها شركة آبل، طبعا كل استخدام بحقه، فلا يجوز استخدام الصورة لغير الغرض التي دفع له.

مثلا، تم شراء حقوق استخدام الصورة للتجربة فقط.

ليتم استخدامها لتجربة العرض فقط و ليس كما حصل في الصورة  هذه

والتي استخدمتها الشركة في اعلانها عن شاشات الريتنا، وذلك مما يخالف ما تم الاتفاق عليه.

أما ما نسمع عنه عن قوانين الكترونية و ما الى ذلك عندنا، فما زلنا نسمع بصحف الكترونية تستخدم صور مصورين هواه بدون اذنهم ولا علمهم… و علي المتضرر اللجوء الى القضاء.

رابط الخبر الأصلي

فلم – عمار

ولد عمار بمرض نادر اصابه بشلل في جميع اطرافه، قال الأطباء انه لن يعيش الا لسنتين، و ها هو يعيش قرابة الثلاثين عاما بيننا.

قصته ملهمة، محفزة، مشجعة لأبعد الحدود… و تشعرني شخصيا بالخجل من نفسي و الأعذار التي أختلقها لها.

الفلم من اخراج بدر الحمود، و اشكر شخصيا كل من قام على هذا العمل.

شكرا عمار.

ماذا بعد رمضان

20120819-135606.jpg

عاداتنا السيئة التي نريد التخلص منها، قد تخلصنا من اكثرها في رمضان الذي هدم الروتين و قَلَب الليل نهار و خلص الجسم من اكثر السموم التي اعتاد عليها.

الان فرصة جديدة لمحاولة اتباع أنظمة جديدة ترتقي بنا كأشخاص، فكل الروتين القديم قد تحطم، فقد أثبتت الدراسات ان اي شخص يتبع نظاما لمدة ٢١ يوم سيصبح اتباعه من عاداته، والآن، الصفحة تكاد تكون بيضاء.

لننتبه لأفكارنا لانها تصبح اقوالنا، و لننتبه لما نقول لانها ستصبح افعالنا، وافعالنا تصبح عاداتنا و عادتنا تصبح ما نحن عليه، و ما نحن عليه يحدد مصيرنا

“Watch your thoughts; they become words. Watch your words; they become actions. Watch your actions; they become habit. Watch your habits; they become character. Watch your character; it becomes your destiny.”
― Lao Tzu

20120819-135606.jpg

فندق موفنبيك ينبع

استمتعت بقضاء بضع ليال في فندق من فنادق ينبع الصناعية و أحسنها، فندق موفنبيك ينبع

Movenpick hotel in Yanbu

خلال إقامتي التقط هذه الصور التي أحببت مشاركتها.

السرير في فندق موفنبيك ينبع كبير و مريح

و كان الحمام نظيفا أيضا، رغم ان هناك بعض الملاحظات عليه، الا انه جيد

ما أجمل الوقوف تحت دش مثل هذا

الميني بار في الغرفه ينقصه اشياء كثيرة موجودة على الفاتورة و لكن لا وجود لها في الغرفة

الماء لتحضير الشاي و القهوة موجود، و هو مجاني (قارورة واحدة في اليوم)

خزنة و سجادة صلاة

المكتب لقضاء بعض الأعمال، الانترنت في فندق موفنبيك ينبع مجاني في بهو الفندق WiFi، و لكنه مشبوك بكيبل

كل الغرف تقريبا مطله علي البحر، و المنظر ممتاز

بالطبع لأن الغرفة التي أخذتها كانت عادية، فكان يجب علي أن استحمل وجود هذه الأشياء، و لكن ليس ذلك بالشئ السئ

ولأني لم أعد اشاهد التفاز كثيرا، فقد نسيت أن اصوره، و لكنه كبير و معلق علي الجدار

تقييمي للفندق ليس بخمسة نجوم، فهناك أشياء لم يراعوها خلال التشطيب، و الخدمة بطيئة و ليست بالجيدة. وجدت في أحد الأيام باب الغرفة لم يقفل جيدا بعد تنظيف الغرفة، و عندما أخبرت موظف الإستقبال بذلك لم يعطني سوى نظرة غبية مما يدل على عدم تدريبه للتعامل مع النزلاء

للفندق شاطئ خاص، و لكنه للأسف ملئ بأعقاب السجائر

تقييمي للفندق كفندق هو ستة من عشرة

التوازن

worklife balance

مايا أنجلو، بروفيسورة امريكية من اصل أفريقي، تكتب شعر جميل يبعث دائما على الأمل. اشهر أشعارها
Still I rise
و هي كاتبة أيضاً لديها عدة مؤلفات، منها كتاب جميل قرأته، شدني من الكتاب قصة، أتذكرها دائماً لمراجعة الاشياء المهمة في حياتي.

لمايا اجلو عمة، كانت قد عملت لمدة ثلاثين سنة كخادمة في بيوت عائلة بيضاء غنية جداً، رأتهم و هم شباب، و شاهدت أطفالهم يكبرون، و رأت حفلاتهم و زوارهم يأتون و يذهبون.

و مع السنين، كبر الأولاد، و لم يعد هناك زوار، و اصبح الزوجين يجلسان في صمت في بيتهم الكبير، يأكلون وجباتهم سويا في صمت، وحياتهم اصبحت كئيبة.

تخبرها عمتها، انها كانت، هي و الخدم في البيوت المجاورة، يجتمعون بعد انتهاء أعمالهم اليومية عندها، لانها كانت اكبرهم، يتسامرون و يضحكون بشكل يومي.

في يوم من الايام شعرت العمة بالهواء يضرب ظهرها، من ناحية باب مغلق، فذهبت لرؤية ما الامر، و وجدت الزوجين الكبار في السن (والذان هم في سنها) واقفين في الممر المظلم، يشاهدان ما يحدث، أخبراها انهما يأتيان يوميا لرؤية منظر الفرح و السرور في غرفتها من بعيد، و يأملان ان لا تمانع في ذلك، فقد كانا يسمعان كل شئ، و كان قفلها للباب لان الجو قد برد، و لم يعودان يسمعان شيئا بعد ان أغلقوا الباب.

ذكرتني تدوينية على موقع جامعة هارفرد، بهذه القصة، يقول فيها الكاتب، و هو خريج دفعة ١٩٧٩ بأن لا أحدا من دفعته أراد ان يصبح ناجحا في عمله، و فاشلا في حياته الزوجية و مع أولاده، فالعادة اننا نعمل لتوفير الحياة السعيدة لمن نحب، ولكن الغاليبية كانت ناجحة جداً في حياتها و حاصلة على المناصب العالية او لديها شركاتها الناجحة، و لكنهم أصبحو مطلقين، و لا يتحدثون مع أولادهم ولم يعد لديهم علاقة جيدة مع من كرسو حياتهم لهم.

اتسائل أيضا، ماذا عن من يرمون اولادهم للخدم بدون سبب، هل سيندمون يوما ايضا؟

هشام فقيه

هشام فقيه

قبل اكثر من شهر تقريبا، بدأ شاب سعودي في امريكا سلسلة من الفيديوهات التي يكتبها و يمثلها و يسجلها بنفسه.

من جودة تمثيله، يعتقد المشاهد لأول وهلة ان هذه هي شخصيته الحقيقية… ولا أعلم يقينا ان هذه ليست شخصيته الحقيقية، و لكني اعرف قليلا في تسجيل الفيديو و القليل عن كتابة النصوص والسكتشات الكوميدية، و هذه ليست من صنع شخص لا يعلم ماذا يفعل

 

لا أعرف الكثير شيئا، (رغم اني كنت متابعه علي تويتر و لا أعلم انه هو) و لكن اعتقد ان له مستقبل في الكوميديا، قناته علي اليوتوب اسمها Hisham Comedy

وهذا هو على تويتر @HishamFageeh

و بصراحة، ضحكت معه اكثر مما ضحكت من الكوميديين الآخرين ذوي الفيديوهات المكلفة.

يبدأ أول فيديو و هو يتحدث مع جدته التي يناديها ب”أنّه”، و تتسلل أحداثه كأنه يروي بعض المواقف التي تحصل معه لها.

أعجبني بصراحة، برافو يا هشام

المزيد من المواضيع عن الفنون من هنا فنون