الامطار التي هطلت علي مدينة جدة مؤخرا أظهرت الاهمال الشديد التي تعاني منه مدينة جدة، اتفهم كمهندس عدم استطاعة اي مجاري لتصريف المياه تحمل مياه امطار تهطل بغزارة علي منطقة معينة مما يشكل ضغطا علي الشبكة حيث يكون مستوى نزول المطر اكبر من الطاقة التي تستوعبها الشبكة، و ذلك يحصل في كل العالم، حتى في الدول و المناطق المعتادة علي هطول الامطار بغزارة و بكثرة.

و اتفهم ايضا، كمهندس انه لايتم تصميم الشئ لما لم يصنع له، مثلا لا يتم صنع الكمبيوتر الذي استخدمه ليتحمل السقوط من الدور الثاني من دون ان يتهشم، و لكن اتوقع علي الاقل انه لو سقط من يدي او من الكرسي الذي اجلس عليه فانه علي الاقل سيتحمل السقطة، قد تحدث بعض الخدوش، و لكن لن يتحطم مثلا.

ولكن ما يحدث في جدة اهمال شديد.

الآن سوف تختلط مياه الصرف الصحي الذي تحتاج لسيارات لنزحها مع مياه الاستخدام اليومية التي نغتسل بها، و نتوضأ منها، و نتمضمض منها و نغسل وجوهنا بها و غير ذلك، قد يستطيع اي شخص ان يجادلني ان اختلاط المياه وان حدث، فالماء ما زال طهورا، وقد يكون كذلك، و لكن ليس لمن خزان الماء الذي يتسخدمونه بجانب خزان الصرف الصحي.

والله يحمينا و يحميكم من كل سوء.

وليس باعتراض علي قدر الله، و العياذ بالله، و لكن لماذا في اكثر الاعياد نردد… عيد، بأي حال عدت يا عيدُ

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments