كان يمكن، لو لم يتم اختراع المحركات ذات الاحتراق الداخلي، ان لا تكون صناعة البترول مثل ما هي عليه اليوم، فقد كادت ان تندثر بعد انتشار استخدام الكهرباء. و كما نعلم، لكل منتج عمر افتراضي، يبدأ من فكرة، و يتحول الي ما يسمى البقرة الحلوب قبل ان يبدأ الناس في التوجه الي منتج غيره. و هذا سيحدث شئنا ام ابينا مع البترول ، ولكنه لن يحدث بين يوم و ليلة.

هناك الان ما يسمى بالسيارات الهجينة، و هي تستخدم البنزين و الكهرباء سوية، و هي منتشرة بكثرة في كثير من البلدان، و مصنوعة بطريقة مبهرة حيث ان حتى الطاقةالميكانيكية والحرارية التي تتولد عند استخدام الفرامل تتحول الي البطارية لتشحنها، و هذا من بعض الابداعات فيها.

عيب هذه السيارات حاليا انها ليست جملية الشكل، ولكن مع دخول اللكزس بسيارة هجينة و اعلان آودي عن سيارتهم الكهربائية التي ستستطيع ان تتسارع من صفر حتي مئة كيلومتر في الساعة في اقل من خمسة ثوان و تمشي تقريبا ٣٠٠ كيلومتر قبل ان تحتاج ان تٌشحن مرة اخرى، فذلك يعني ان صناع السيارات اصبحوا جديين في انتاج هذه السيارات التي اتوقع ان تزدهر صناعتها و يقل ثمنها في السنين القادمة.

Audi e-tron

حتى ان جامعة كاوست لديها مواقف لشحن سيارات المستقبل هذه، و عندما تبدأ اكبر دولة مصدرة للبترول في صنع مواقف لشحن السيارات الكهربائية، فلنعلم انها آتية لا محالة، كلها مسألة زمن.

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments