Merkel Meets Nobel Peace Prize Winner Mohammad Yunus

البروفيسور محمد يونس حصل علي جائزة نوبل للسلام بسبب فكرة المايكروكريدت او القروض الصغيرة. تقوم هذه الفكرة علي اقراض الفقراء قرضا اسلاميا بحتا في وحهة نظري، حيث يتم اقراض المستفيد بدون ان يشترط عليه دفع فوائد، ان اراد ان يدفع اكثر مما اقترض قليلا او كثيرا فذلك يرجع للشخص نفسه.

اساس هذه الفكرة هو اعطاء الفقراء فرصة للعمل الحر، ففي مقابلة شاهدتها معه يقول ان امرأة فقيرة في احدي قرى بنغلادش اخذت القرض و نصحوها بشراء هاتف جوال لان قريتها فقيرة جدا و ليس فيها هواتف، و اصبحت تؤجر الهاتف بالمكالمة لمن يريد الاتصال باهله او اصدقائه، و خلال بضعة اشهر استطاعت ان تعيد المبلغ الذي اقترضته و تعيل نفسها بنفسها. هذا مثال واحد، و اعتقد ان الامثلة كثيرة.

قبل عدة ايام انعقد لقاء مبادرون في جدة، تحت راية سعودي بار كامب و الذي يهدف الي خلق نواة “تتمحور حول المبادرين السعوديين في مجال الانترنت وتقنية المعلومات” و هذه مجهودات شخصية لم تقم اي جهة بتبنيها، بل هي جهود شخصية من شباب مبادرين ارادوا ان يستفيدوا من تجارب بعض و ان يفيدوا غيرهم.

سمعت عن شركات تقدم قروض متواضعة للشباب لبدء مشاريعهم، و لكن لم اسمع ان احدا في العالم العربي قدم قروض صغيرة للفقراء لبدء مشاريعهم. سمعت عن مصرف الانماء، و لكن لا اعلم عنه الكثير، فهل سيكون له من اسمه نصيب؟

امريكا بلد الفرص كما هو معروف عنها تقوم علي اساس المشاريع الصغيرة، فالشركات العملاقة اليوم مثل آبل مثلا بدأت في مرآب سيارات و كمبيوترات دل بدأها مايكل دل بنقود جمعها و قرض استلفه من جده و جدته.

كان لدي زميل في العمل، يحب صنع الرجال الاليين و يجتمع مع القليل من اصدقائه لتبادل الخبرات و العمل سويا في بيته، لا احتاج ان اقول معدل السخرية الذي كان يشتكي لي منه، فنحن لا نشتكي فقط من الخوف و السخرية من كل ما هو جديد اجتماعيا، و لكن من كل ما هو جديد عمليا.

لا استطيع ان انسى اليوم الذي اتى فيه احد زملاء العمل يشتكي من ابنه، فقد سأله ماذا تريد ان تكون عندما تكبر؟ فاجابه الولد الصغير “لا شئ، سافتح محل و آتي بهندي يعمل فيه، و اجلس انا في البيت العب سوني”

العودة لحكاية الميكروكريدت، فقد بدأت في السنيغال ايضا و علي يد الفنان العالمي السينيغالي الاصل يوسو و لديهم تقرير مصور مدته بضع دقائق عن هذه المبادرة

اتمنى ان تأتينا عدوة المبادرة كلنا وانا اول من يتمنى العدوى

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments