اعلنت ناسا ان الزلزال الذي ضرب تشيلي والذي تك تقديره ب٨.٨ رختر، قد جعل اليوم علي الارض اقصر بمقدار ١.٢٦ مايكروثانية (المايكروثانية جزء من مليون جزء من الثانية) و ذلمك لان الهزة حركت الارض عن محورها بمقدار ٢.٧ مليارثانية و ذلك يقدر ب ثمانية سنتمترات.
والجدير بالذكر ان زلزال سومطرا في عام ٢٠٠٤ والذي كان يقدر ب ٩.١ زختر قد قصر اليوم الارضي ب ٦.٨ مايكروثانية و حرك الارض عن محورها بمقدار ٢.٣٤ مليارثانية و الذي يعني ٧ سنتمترات.
عندما قرأت الخبر تذكرت الاية الكريمة {والجبال اوتادا} فالجبال لا يحركها الا الزلازل، و لا تتكون الا بتصادم القشرة الارضية مع غيرها.
يذكر الخبر ان زلزال تشيلي كان تأثيرة اكبر لقربه من القطب الجنوبي، فيما حدث زلزال سومطرة عند خط الاستواء.
تعليقات من خلال الفيسبوك
Powered by Facebook Comments



5 Comments
أتذكر رسالة جوال تناقلها الناس أيام زلزال سومطرة عن الدكتور زغلول النجار مفادها أن هذا الزلزال قد أبطأ من سرعة دوران الأرض حول محورها…
لست ملما بالجيولوجيا…لكن هل هذا يعني أن هذه الزلازل مقدمات لإنعاكس إتجاه دوران الأرض حول محورها….بمعنى طلوع الشمس من المغرب؟
العلم عند الله…و لست متفائلا بالمستقبل أبدا!
لا اعلم عن تلك الرسالة، و لكن بما ان اليوم اصبح اقصر، فمعنى ذلك ان الارض اصبحت تدور بسرعة اكبر حول محورها… يعني لو خربانه، بعد كم زلزال و من قرن ما حيكون في سنة كبيسة و يشيلوا 29 فبراير كل اربعة سنوات.
والله اعلم
و كعادتك منور يا وسيم
تقارب الزمان من علامات الساعة وهي من العلامات المثبتة في الاحاديث الصحيحة
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والاخرة
آمين، شكرا يا عبدالعزيز
سبحان الله العظيم