الحركة بركة والعقل السليم في الجسم السليم، ولا داعي ان اذكر ان الدعم الرياضي في اكثر الدول العربية لا يخرج عن نطاق كرة القدم. ولكن لا شئ يقتل الشخص من الداخل سوى احساسه انه لا يستطيع فعل شئ و هو سوي معافى، فما بال من كان من ذوي الاحتياجات الخاصة؟

كتب وائل مؤذن عن تجربته مع الاعاقة لمدة بسيطة، و اعلم شخصيا كيف يمكن ان يشعر المرء بكل انواع الاكتآب عندما لا يستطيع ان يساعد نفسه ولا ان يتحرك الا بمساعدة من احد.

تأتي هنا الي الالومبياد لذوي الاحتياجات الخاصة او الباراليبمكس، و هم ليسوا معاقين في نظري، فليس مثل هؤلاء يطلق عليهم ذلك اللقب.

هؤلاء ابطال، استطاعوا ان يتغلبوا علي العديد من العقبات للوصول الي ما وصلوا اليه، و ها هم رياضيون من اروع ما يكون.

هذه بعض الصور من موقع بوسطن، ان لم تكن هذه الصور محفزة، فلا اعلم ما هو التحفيز.

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments