لم اكن اعلم عن تاريخ شركة ماكس برينر قبل ان اكتب التدوينة عن البار، و قد أوضح لي صديقي سعود (تابعوه على تويتر ان كنتم تريدون متابعة شخص ذا حس فني رفيع ) تاريخ الشركة بقوله “عرفت عن ماكس برينر في سيدني سنة ٢٠٠٢.
و بعد ذلك في نيويورك عندما فتحوا فرعهم سنة ٢٠٠٤.
كانت في يوم من الايام شركه خاصه يملكها شيف حلويات اسرائيلي يعيش في حيفا. و لسنين طويله لم يكن لها فروع خارج اسرائيل.
و لكن ماكس برينر الآن شركة اسرائيليه و مسجله في بورصة تل ابيب.
لم تقم لهم قائمه حتى صممت الجاليه الاسرائيليه في دبل باي بان تفتح اول فرع خارج اسرائيل. و من هناك عرفه الناس.
كل الشوكالاتات و المكونات يأتون بها من اسرائيل. الآن ماكس برينر يعيش في نيويورك. ولم يبقى له من اسهم الشركه الا نسبه بسيطه.”

جعلني ذلك افكر كثيرا، هل احذف ما كتبت؟ ام اتركه؟ و هل ان تركته ستفيد الشركة او اضرها؟ الجواب بالطبع لا، فشركة يتم تداول اسهمها في بورصة لن يضرها مدون.

A broker monitors share prices during a trading session inside the Karachi Stock Exchange July 5, 2010. REUTERS/Athar Hussain (PAKISTAN - Tags: BUSINESS)

ولكن ذلك جعلني افكر، من كل المطاعم العربية ومن بين كل الطباخين العرب المهرة الذين نراهم على شاشات التلفاز، وبعضهم لديه كتب عن فنون الطبخ، لم نسمع بأحد منهم قد فتح مطعم في دولة اخرى، او اصبح اسمه ماركة من الماركات، او شركة من الشركات التي من الممكن ان يتم تداول اسهمها في سوق الاوراق المالية، مع أني اعتقد اننا من اكثر الشعوب أكلا و اكثرها تفشيا للأمراض الناتجة عن السمنة والنظام غير الصحي للأكل.

ولطالما سمعنا انه لو نزل لمطعم البيك اسهما في السوق لتنافس الناس على الاكتتاب فيه، و لو فتح في اي مكان يباع فيه دجاج كنتاكي لما باع كنتاكي شيئا. إذن اين المشكلة؟ هل لأن الإسرائيليين لا شركات لديهم قالو هيا ننزل اسهم كافيه شوكولاته؟ و لكن من لم تلده امه بالأمس يعلم ان ذلك غير صحيح. اين تكمن المشكلة إذن؟ وهل سيأتي اليوم الذي يكتب فيه مدون مكسيكي عن كشك فول و طعمية فتح في كانكون (علي اعتبار ان المكسيكان من الشعوب التي تعز الفول) ليرد عليه صديقه بأن اول كشك له كان في مكة و يتم تداول اسهم ذلك الكشك في بورصات عربية عديدة؟

A computer screen displaying stocks is reflected in the window of a booth where a broker is monitoring the market at Karachi's Stock Exchange June 11, 2010. Pakistani stocks rose almost one percent on Friday in thin trade as cautious investors remained on the sidelines ahead of a meeting between members of the Karachi Stock Exchange (KSE) and the Federal Bureau of Revenue (FBR). REUTERS/Akhtar Soomro (PAKISTAN - Tags: BUSINESS IMAGES OF THE DAY)

وعلي قول صلاح جاهين “عجبي”

لا اقول ان هناك قلة في المطاعم العربية او غيرها في اي بلد توجد فيه جالية عربية، و لكن عن المال و الاعمال اتحدث.

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments