خرج من احد البارات في نيويورك، و من سوء حظه انه قابل خمسة مراهقين، ضربوه ضربا مبرحا كسر جمجمته و تسببوا له في عاهه مستديمة افقدوه ذاكرته و علاجه يتطلب علاج طبيعي لا يستطيع تحمل نفقاته، خاصة فيما يتعلق بحركات التنسيق بين العين و اليد، و هي حركات ننسى نحن الان كم من الوقت اخذنا و نحن اطفال لنكتسب مهاره وضع ملعقة اكل في فمنا بدون ان يقع الاكل او لتجد الملعقة طريقها الى خدنا.

ما فعله هو انه ألف قصة عن حرب، ابطالها دمى، لونها و نسقها بنفسه، و صورها ايضا، قصة كاملة و قد تكون مدهشة بدون ان نعرف ان مؤلفها و مخرجها و مصورها و المسؤول عن الديكورات و الملابس هو شخص يحاول ان يعالج نفسه بنفسه لانه لم يستطع تحمل تكاليف العلاج.

شاركنا الاخ العزيز ثامر الحسن بهذا الموضوع في تويتر، شكرا له.

 

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments