يقول البعض ان الأمطار التي تنزل على مدينة جدة انما هي عقاب من الله من كثر ذنوب أهاليها، ان كان كذلك، فانا اطلب من الأمانة ان توقف مشاريع تصريف مياه الأمطار و الصرف الصحي، لأن عقاب سنوي نعرفه و نعرف عواقبه، و عشناه منذ سنين عديدة ينزل علينا في كل عام كما عهدناه أهون من أن يغير الله علينا عقابه، فبدلا من مطر، ينزل علينا ابتلاء مما ابتلى به غيرنا من الامم السابقة، او شيئا لم يظهر بعد.
بالطبع تجلب الأمطار النفايات التي يرميها الناس في الشوارع، و اغلبها قوارير المياه، و التي عادة تلقى من نافذة سيارة او عند فتح الباب
سمعت من احد المسؤلين انه في العام القادم لن تحصل هذه التجمعات للمياه بسبب نهاية المشاريع لتصريف المياه، شخصيا اصدقه، فالمشاريع قائمة على قدم و ساق، و لكن، ماذا عن هذه النفايات التي يرميها الناس؟ الن تسد فوهات فتحات التصريف،.
الخوف ايضا لمن يقود سيارته في هذه الأجواء، هذه الحفر تكسر السيارات
ولكن بما ان البلد تعج بالسائقين الذين لا يهتمون، فهم يسرعون في الشوارع، حتى و هم لا يعلمون كيف حال الشارع تحت الماء، و صاحب السيارة هو الذي سيدفع في النهاية.
هي مرات قليلة التي نرى فيها السيارات في صف واحد في شوارع في جدة، العادة تكون صفوف السيارات اكثر من الخطوط المرسومة
هذا احد الاشخاص خفيفي الدم، نزل من سيارته عند إشارة المرور ليضع كأس فوق لافته الرجاء عدم القاء النفايات خارج السيارة، و لو كانت حاوية نفايات، لما نزل
المزيد من الصور موجودة على حسابي في فلكرهنا
تعليقات من خلال الفيسبوك
Powered by Facebook Comments













0 Comments
You can be the first one to leave a comment.