لا استطيع و أنا انظر لهول الكارثة التي اصابت اليابان من زلزال و تسونامي الا ان اذكر الحديث الشريف الذي يقول فيه عليه الصلاة و السلام ” من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا” فحال احدنا قد ينقلب في لحظات، من فايروسات او بكتيريا صغيرة لا ترى بالعين المجردة، الى كوارث طبيعية يسمعها و يراها القاصي والداني ولا يستطيع الانسان الضعيف مهما بلغ من علم ان يفعل شيئا حيالها.


ولكني تعلمت و ازددت إعجابا باليابانيين بعد ان علمت انهم يتدربون على كيف التصرف في اوقات مثل هذه، فمع كِبَرِ حجم الكارثة، تعد الوفيات نسبة لحجم كارثة مثل هذه قليلة، و ذلك لانهم أخلوا المدن من السكان بانتظام، و جهزوا لهم ما يحتاجونه من طعام و دواء.

عام ٢٠١١ كما قلت في بدايته، عام يبدأ ب ١/١/١١ عام ملئ بالخوابير، لا يستطيع احدنا ان يلم بكمية الاخبار المتواترة و الكوارث التي تحدث حول العالم، الله يعدى هذا العام على خير.

مصدر الصور و المزيد منها هنا

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments