مما لا شك فيه، ان هناك فئة مستضعفه في كل مجتمع و دولة، تلك هي سنة الحياة، و لكن ما لا يجب أن يحدث هو ان يهان الإنسان و تُهان كرامته و تُنتهك حقوقه.

شاهدت هذا الفلم الوثائقي عن فئة تسمى الأخدام في اليمن، لم أكن أعلم عنهم من قبل، و لكن ما رأيته أكد لي أنه كما تكونوا يولىّ عليكم، و لهذا فإن ثقتي في الثورات التي تحدث هي ثقة بسيطة جدا، كم اتمنى أن ارى عالمنا وقد اصبح أجمل و أحسن و به كل ما نتمنى و أكثر، ولكن… أعتقد أن هذا الفلم سيوضح ما أريد أن أقول و أكثر.

أعلم ان أهل اليمن “هم خيار من في الأرض” وليس هذا بكلامي بل كلام رسولنا الكريم، و لكن… مادام الأنسان لا يحترم حقوق من هو أضعف منه، وفوق كل  قوى من هو أقوى منه، ستستمر هذه الحلقة في الدوران، و يبقى الحال على ما هو عليه، و عندما يلجأ المتضرر للقضاء، يجد أن خصمه هو القاضي… فمن في تلك الساعة سيقاضي؟

تعليقات من خلال الفيسبوك

Powered by Facebook Comments