مما لا شك فيه، ان هناك فئة مستضعفه في كل مجتمع و دولة، تلك هي سنة الحياة، و لكن ما لا يجب أن يحدث هو ان يهان الإنسان و تُهان كرامته و تُنتهك حقوقه.
شاهدت هذا الفلم الوثائقي عن فئة تسمى الأخدام في اليمن، لم أكن أعلم عنهم من قبل، و لكن ما رأيته أكد لي أنه كما تكونوا يولىّ عليكم، و لهذا فإن ثقتي في الثورات التي تحدث هي ثقة بسيطة جدا، كم اتمنى أن ارى عالمنا وقد اصبح أجمل و أحسن و به كل ما نتمنى و أكثر، ولكن… أعتقد أن هذا الفلم سيوضح ما أريد أن أقول و أكثر.
أعلم ان أهل اليمن “هم خيار من في الأرض” وليس هذا بكلامي بل كلام رسولنا الكريم، و لكن… مادام الأنسان لا يحترم حقوق من هو أضعف منه، وفوق كل قوى من هو أقوى منه، ستستمر هذه الحلقة في الدوران، و يبقى الحال على ما هو عليه، و عندما يلجأ المتضرر للقضاء، يجد أن خصمه هو القاضي… فمن في تلك الساعة سيقاضي؟
تعليقات من خلال الفيسبوك
Powered by Facebook Comments


4 Comments
تعجبني نظرتك للامور
انت موفق ياقصي
ومن الفضل ان اشكرك لماتشاركنا به
حُقَّ للدول الغير العادلة أن تُباد بإذن الله، إن الله يقيم الدولة العادلةَ وإن كانت كافرة ؛ ولا يقيم الظالمةَ وإن كانت مسلمة..
مشكلتنا في التمييز العنصري أننا نرضعه لصغارنا وقت ولادتهم فيتأصل و ينبت كالنبتة إلى ان يستحيل إلى شجرة متفرعة، فالحكيم و المنصف يجتث تلك الشجرة من أصلها في نفسه و لكن الأغلب يحافظ عليها و ينبتها مرة أخرى في أبناءه و هكذا دواليك
فالإصلاح و التغيير يبدا من الافراد
جميلة هذه التدوينة يا اخي قصي ،،، رعاك الله
شكراً اخي العزيز على هذه القصة الراعة والحقيقية بنفس الوقت وانا من اليمن واعرف هذا القصة بل واعايش هذا الواقع
لاكن اقول اذا كان النظام في بلادنا فاسد والقوي يحكم الضعيف فهذه القصة عن الاخدام اقل معاناه عندنا
وشكراً
اخي العزيز انا يمني والمآسي في اليمن ليست حكرا على فئة ( الاخدام ) مع تحفظي على استعمال الكلمة ، بل هي نصيب الاغلبية الساحقة من ابناء اليمن ، لقد عايشت (الاخدام ) في مدينة عدن لفترة طويلة ، هم نعم يتعرضون للتمييز ولكن في الكثير من الاحيان هم من يستدعي هذا التميز والاستقصاء استدعاء بتصرفاتهم ، لقد قامت حكومة الجنوب حينها بمنع استخدام كلمة (الخدمي) بحقهم بقوة القانون وقامت بتوفير وظائف محترمة لهم في الكثير المجالات و وفرت لهم المساكن التي يحلم يحلم اي شخص بامتلاكها ولكن قاموا الله يسامحهم بقلب هذه المساكن الى مكبات للنفايات بسبب طبيعة حياتهم وعاداتهم ,وهم في اغلب الاحيان السبب في افتعال المشاكل بسبب السكر والازعاج والبغاء ، و اعتقد ان اندماجهم و ذوبانهم في المجتمع لا يمكن ان يتأتى الا من خلال جهودهم الذاتية من اجل التغيير .