من مستجدات الدنيا علينا هي شبكات التواصل الاجتماعية الاكترونية مثل تويتر وفيسبوك، نتواصل فيها مع ناس قد لا نقابلهم أبدا حتى لو كنا في نفس المدينة، نسمع منهم و يسمعون منا نضحك و نتناقش و نرى صور لأماكن زاروها و نريهم بعض ما نأكل و نعزم أيضاً عزائمنا المراكبية (نعلم انهم لن “يتفضلو” ولكننا نقولها بحكم العادة)
و لأن دوام الحال من المحال، فهذه العلاقات لا بد ان تنقطع يوما ما، و هذا حال الدنيا.
اتسائل، هل لو قابلناهم في شبكة اخرى بعد سنوات عديدة، مثل ما يحصل لنا مع اصدقاء المدرسة، هل سيعروفوننا؟ وهل لو قابل احدهم احد أبنائنا بعد سنين طويلة… سيقولون له، انت فلان ابن فلان؟ انا اعرفك منذ ان كنت رضيع و كنت أري صورك و انت ما زلت تحبي، او رأيت صورة تخرجك من الروضة… أوه نسيت ان اقول لك، كنت اعرف اباك في تويتر/فيسبوك في عام ٢٠١١.
ثم يأتي ابنك الي البيت ليقول لك… قابلت شخص يسلم عليك… يقول ان اسمه @فلان و كان يعرفك من زمان
قوة الشبكات الاجتماعية التواصلية في السعودية
تعليقات من خلال الفيسبوك
Powered by Facebook Comments



0 Comments
You can be the first one to leave a comment.