شنطة لويس فيتون
او بالاصح Louis Vuitton لوي فيتون، ماركة من الماركات العالمية المعروفة لا تحتاج لدعاية تاسست في عام 1854 و هم من صنعوا الحقيبة التي كان فيها كأس العالم الذي فازت به اسبانيا.
وجدت هذا الفيديو انترستنق
يوضح كيف تم صنع الحقيبة من البداية للنهاية
Louis Vuitton Designer Suitcase
عايزة اتجوز
اعتبر نفسي انسان بسيط جدا، افرح لفرح الناس و ازعل لزعلهم، و افرح جدا عندما ارى حلما لشخص اعرفه سواء من قريب او من بعيد قد تحقق، سواء كانت المعرفه شخصية او الكترونية، او كانت بمتابعة الكترونية بدون اي تواصل ابدا.
وانا مؤمن جدا ان لم تفعل، فلن تعلم، و ها هي مدونة (عايزة أتجوز) التي اتابعها منذ ان عرفت عالم المدونات، و لكن كاتبتها غادة عبدالعال انقطعت لفترة، و كما نقول نحن “من طول الغيبات جاب الغنايم” عادت لتقول ان “الحلم هيبقى حقيقة” و مدونتها التي تحولت لكتاب تحولت الى مسلسل، سيبث في شهر رمضان المبارك.
ماشاءالله تبارك الله، مبروك لغادة عبد العال، و عقبال ما تتحقق كل احلامكم.
اسهم المطاعم
لم اكن اعلم عن تاريخ شركة ماكس برينر قبل ان اكتب التدوينة عن البار، و قد أوضح لي صديقي سعود (تابعوه على تويتر ان كنتم تريدون متابعة شخص ذا حس فني رفيع ) تاريخ الشركة بقوله “عرفت عن ماكس برينر في سيدني سنة ٢٠٠٢.
و بعد ذلك في نيويورك عندما فتحوا فرعهم سنة ٢٠٠٤.
كانت في يوم من الايام شركه خاصه يملكها شيف حلويات اسرائيلي يعيش في حيفا. و لسنين طويله لم يكن لها فروع خارج اسرائيل.
و لكن ماكس برينر الآن شركة اسرائيليه و مسجله في بورصة تل ابيب.
لم تقم لهم قائمه حتى صممت الجاليه الاسرائيليه في دبل باي بان تفتح اول فرع خارج اسرائيل. و من هناك عرفه الناس.
كل الشوكالاتات و المكونات يأتون بها من اسرائيل. الآن ماكس برينر يعيش في نيويورك. ولم يبقى له من اسهم الشركه الا نسبه بسيطه.”
جعلني ذلك افكر كثيرا، هل احذف ما كتبت؟ ام اتركه؟ و هل ان تركته ستفيد الشركة او اضرها؟ الجواب بالطبع لا، فشركة يتم تداول اسهمها في بورصة لن يضرها مدون.
ولكن ذلك جعلني افكر، من كل المطاعم العربية ومن بين كل الطباخين العرب المهرة الذين نراهم على شاشات التلفاز، وبعضهم لديه كتب عن فنون الطبخ، لم نسمع بأحد منهم قد فتح مطعم في دولة اخرى، او اصبح اسمه ماركة من الماركات، او شركة من الشركات التي من الممكن ان يتم تداول اسهمها في سوق الاوراق المالية، مع أني اعتقد اننا من اكثر الشعوب أكلا و اكثرها تفشيا للأمراض الناتجة عن السمنة والنظام غير الصحي للأكل. 
ولطالما سمعنا انه لو نزل لمطعم البيك اسهما في السوق لتنافس الناس على الاكتتاب فيه، و لو فتح في اي مكان يباع فيه دجاج كنتاكي لما باع كنتاكي شيئا. إذن اين المشكلة؟ هل لأن الإسرائيليين لا شركات لديهم قالو هيا ننزل اسهم كافيه شوكولاته؟ و لكن من لم تلده امه بالأمس يعلم ان ذلك غير صحيح. اين تكمن المشكلة إذن؟ وهل سيأتي اليوم الذي يكتب فيه مدون مكسيكي عن كشك فول و طعمية فتح في كانكون (علي اعتبار ان المكسيكان من الشعوب التي تعز الفول) ليرد عليه صديقه بأن اول كشك له كان في مكة و يتم تداول اسهم ذلك الكشك في بورصات عربية عديدة؟
وعلي قول صلاح جاهين “عجبي”
لا اقول ان هناك قلة في المطاعم العربية او غيرها في اي بلد توجد فيه جالية عربية، و لكن عن المال و الاعمال اتحدث.
وقت الوجوه
تقول Apple ان آيفونها الجديد iPhone 4 سيمكن اصحابه من الاتصال ببعض مرئيا عن طريق الواي فاي، مما يعني ان المكالمات المرئية ستكون مجانية.
نعم انا متحمس جدا
أول فلم سينيمائي بالايفون4
علي الرغم من اني اعتقد انها حركة تسويقية بحته، و اعتقد ان طريقة تثبيته لتصوير و بدء التصوير بالiPhone بهذا الشكل عملية ليست صعبة و لكنها ممله نوعا ما، الااني اعجبت بالمحاولة، و اعتقد ان العديد من الناس قد تستخدمه لتصوير فيديو عالي الجودة.
the first iPhone 4 cinematic film. from Benjamin Reece on Vimeo.
احلى صور كأس العالم ٢٠١٠ الجزء الثاني
World Cup Soccer 2010 South Africa
ماادري هو خاف من اللي شافه؟ و لا و من الطيران اللي طاره؟
ابكي علي ما جرا لي يا هلي
فندق ارماني دبي
منذ ان رأيت الصور، اعجبني الفندق، الفندق هو فندق ارماني في دبي، و يختلف اختلافا كبيرا عن برج العرب المزخرف و المرزكش في كل صغيرة و كبيرة. فالستايل المتبع فيه هو ال minimalism ان نزلت في دبي في يوم من الايام، فسوف…. ازوره باذن الله، اما عن السكن فيه فتلك حكاية اخرى، و علي فكره، هناك شقق لمن يريد السكن فيه لمدة طويلة.
بارات جيدة
نعم اقصد البار، و لكنه بار من نوع مختلف، بار حلال اخترعه رجل اصلع اسمه ماكس برينر
هو في الحقيقة كافيه، لكن يسمى نفسه بار، يطلب الشخص ما يريد ثم يجلس (ان وجد مكان يجلس فيه) و ينتظر طلبه، و يرى الناس تتناول اكلها او مشروبها المفضل و الذي عادة ما يكون كوبا من الشوكلاته الساخنة(بألوان مختلفة من البيضاء الي الداكنه)، لاحظت انهم يمسكون ذلك المشروب… لا لم يكن احد يمسك شيئا ما ليشرب، بل انهم يعيشون قصة حب، يمسكون الكوب بيدين، و يتدفأؤون بحرارته… يتناولون كل رشفه ببطء و يتلذذون برائحته، مع ان كل المكان يعبق بتلك الرائحة الجميلة الا ان الكوب يمثل بوابة الي عالم آخر، سمعت من عشاق ذلك المحل ان تلك المشروبات تنقلهم الي عالم خيالي حتى انهم سألوا اكثر من مرة عن محتوياته و ان كانت تحتوي علي الكحول، لانه ليس من المعقول ان تفعل بهم الشوكولاته وحدها ذلك… و لكنها تفعل.
ديكور المحل كله يدور حول الشوكولاتة
.اما الاكل، فمجرد النظر اليه قد يزيد الوزن و يرفع نسبة السكر في الدم، و لكنه يخفض الضغط
و يجلب الهدوء و السكينة، ويرسم البسمة علي الوجوه
صاحب الشوكة (ليس انا) كان يقول لي صور بسرعة، هل تلومونه؟
هناك بالطبع قسم للشراء، لمن يريد ان يشتري المحل مثل وسابي وسيم
اسم المحل و موقعه علي الانترنت Max Brennerفرعه الوحيد في الشرق الاوسط في اسرائيل… بدأت اشك في ان العريفي اراد الذهاب الى القدس من اجله
زرنا فرع المحل في سيدني اثناء زيارتنا لها لحضور حفل التخرج.


















